جريدة إلكترونية
ocp23
تحت القائمة الرئيسية

أسرار طانطان : قصة فضيحة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية و الدجاج حي وميت

ما زالت أزمة ارتفاع أثمنة الدجاج ترخي بظلالها على السكان بإقليم طانطان ، و اختار المواطنون عدم اقتناء الدجاج، ما جعل مواطنين  يؤكدون أن هذا الارتفاع يهدد السلم الاجتماعي و الأمن الغذائي المحلي..

أحد بائعي الدجاج بالتقسيط صرح لموقع السكان طانطان 360 بقوله : بينما يعيش إقليم طانطان كساد تجاري و ارتفاع الأسعار في كل المواد الأساسية بما فيه لحم الدجاج الذي تجاوز 20 درهم ، يطل علينا عامل إقليم طانطان في دردشة مع عامل إنعاش وطني شبح تحت وصايته ليمنحه مشروع للدجاج لايستحقه بالملايين بتواطؤ مع وكالة الجنوب وغيرها ، يجب تقسيم مثل هكذا دعم على بائعي الدجاج ، البالغ عددهم 270 محل بدل منحه لامرأة متزوجة تقطن في جهة العيون ، ملايين ستصرف في ترويج ماء الحياة  بينما هامش الربح لدى التجار بالتقسيط لا يتجاوز درهمين .

وتابع المتحدث ” لايعقل أن يحرم بائعي الدجاج المكافحين من مشاريع التنمية البشرية ، و وكالة الجنوب مؤسسة لانعرفها و لانعرف دورها ” .

في السياق ذاته  قال ناشط حقوقي في المنتدى المغربي للمواطنة و الدفاع عن حقوق الإنسان إن “ عامل إقليم طانطان تتراكم في جنبات مكتبه مئات الشكايات و الطلبات الخاصة بالمواطنين العزل أمام لوبي الفساد و العقار ، وخلال اجتماع للجنة الإقليمية للتنمية البشرية  يطل علينا المسؤول الإقليمي بالتعهد بجواب احد  المتورطين في انتحال مهنة الصحافة و  هو المعروف بالتطبيل الغبي لمكتب دراسات أصدرت وزارة الداخلية قرارا بتوقيفه عن التعامل مع مصالحها ، وعامل الإقليم هو الذي ابلغه بالقرارات المتخذة في حقه ، و يأتي اليوم لينقب عن مشروع دجاجي مشبوه مرره نفس المكتب في نفس الظروف المشبوهة للابتزاز و الارتشاء و بتنسيق مع جهة بعينها في العيون  ”،.

وتابع المتحدث ذاته “ نستغرب كسكان و نشطاء حقوقيين كيف لعامل إنعاش وطني عدمي و شبح ” بارد لكتاف ” تحت تصرف عمالة طانطان يشارك في لقاء إقليمي للتنمية البشرية و يحاصر العامل مع العلم أن ذات العمالة تمنع عمال الإنعاش الوطني من الاحتجاج حتى عندما تصادر أجورهم و تؤخر صرفها .

واستغرب ذات  المصدر  “ كيف لعامل إقليم طانطان وسط عمال الأقاليم الاخرى و داخل دورة رسمية للجهة وأمام الوالي أبهي ، يلج عامل إنعاش وطني شبح الدورة و يصيح و يعربد بشكل علني من اجل تسول دراهم ، وكأن الأقاليم الأخرى بالجهة لايوجد بها عمال إنعاش وطني ، و كأن عمال النظافة في عمالة طانطان ليس لديهم ” الجبهة ” و ” التفرغ ” لانتحال مهنة الصحافة ، والبحث عن الدراهم ” في دورات المجالس المنتخبة التي يحضرها العامل و السلطة الإقليمية و المحلية ؟.

هذا النموذج الفاشل المعروف ” بكاري حنكو ” وباعترافه خرج من شركة للأشغال المشبوهة تعرضت اليوم للإفلاس ، ولازال يقتات من معمل يتيم تديره نفس العائلة بشراكة مع مستثمر اجني ، لكن حرفته الأصلية بعد فشله كسائق لشاحنة و لسيارة ولي نعمته  ، ،  هو انه نباح  للقسم الثاني هواة من الفاسدين بالإقليم و الضواحي رفقة مجموعة من المعزولين في المجتمع المحلي ، ويحاول جمع الدراهم من الخلافات بين المقاولين و المنتخبين الصحراويين ..

وأصبح عالة على طانطان ، وبعد نهاية حرفته المقززة وصلاحيته المحدودة اختار البكاء على المسؤول الأول بالإقليم الذي يعتقد الرأي العام انه يحارب الفساد في صمت ، يبقى اكبر فساد هو منح مشروع خاص بالشباب الصحراوي الحامل للشهادات لأكبر عدمي كسول يتقاضى اجر من المال العام بدون عمل ويحرض عمال الإنعاش الوطني المشتغلين في الميدان على الانقطاع على العمل و احتراف حرف أخرى غير نظامية وغير رجولية .

أكبر فساد هو منح مشروع للدواجن  لصالح مستفيدة لاتقطن بالإقليم ( ه.ف) في وقت يعتبر مربوا الدواجن – تربية للدواجن “مغامرة”، بسبب “عدم استقرار أثمنتها” ما يجعلهم عرضة للخسارة في أي وقت.

وللإشارة فكاري حنكو كان قد وضع اسمه الكامل في المشروع ايامات ” زكيب ” كمستفيد قبل أن يحذف اسمه  تحت ضغط الشارع  و الإعلام ويغيره باسم ابنته التي تقطن بالعيون وهي متزوجة من رجل ثري ، يرفض أصلا إقحام اسم زوجته في مغامرات كاري حنكو الفاشلة .

واستغرب مراقبين كيف لعامل إقليم طانطان منع مدير مكتب دراسات متورط في الفساد حسب بلاغ وزارة الداخلية و ان يسمح لجروه وطباله بالولوج لاجتماع اللجنة الإقليمية ، لماذا لايستدعي مدير مكتب الدراسات ليعبر عن ألامه و أحاسيسه  هو كذالك مادام الطبال الخاص يحضر الاجتماعات الرسمية و يمارس فن ” الحلقة ” و ” لعيوط” .

و سواء انخفض سعر الدجاج أو ارتفع، فكل شباب طانطان و السكان  و الجالية المقيمة في الخارج يرفضون منح مشروع مخصص لهم لصالح “عطاي و لحاس الكابة” واحد المندسين الذين يأكلون الغلة و يسبون الملة ، وأصبح أضحوكة الشعب المغرب و الشعب الجزائري ، وله عقدة مع اللحم المعز و الدجاج .

و لازلنا نحتفظ بفيديو تسوله لكبش العيد في الحدود المغربية الجزائرية على مستوى المحبس و سنقوم بنشره في العيد المقب لللتسلية فقط ، أما هذا المخلوق الحربائي المجنون فقد  كشفت حقيقته و استزفنا طاقته النفسية رفقة جميع مرافقيه وكل من يهاتفه أو يتعامل معه ..

و لم تجنح كل التغطيات و “التبوليس الخاوي” و “دفن الملفات” في تغطية حقيقته فلا احد يستطيع التغلب على أبناء طانطان مهما كانت صفته و نفوذه و ماله  لانهم يمثلون ” شعب جبار ” ، فما بالك بشخص مريض نفسيا و يصطاد ضعاف المسؤولين و المنتخبين و المقاوليين و الوجوه المحروقة مثله ومعارضة ” عطيني جطي ” .

وكمعلومة من فالقط كاري حنكو ” لمسكين ” كان ينوي شراء سيارة رباعية الدفع من اموال المشروع ، مع العلم انه يختبئي في ” برتوش وظيفي ” مشبوه ، اقام عليه اصلاحات بدون رخصة لازال البنائون ينتظرون استخلاص اتعابهم العضلية الجسدية التي يفتقدها كاري حنكو حتى للتلاكم مع خصوصه ، او الدفاع عن نفسه في مواقهع الاغتصاب الفردي و الجماعي الذي وقعوه ابناء طانطان الشرفاء في زمن بعينه و احواش و  اخره وراء المطار  وتعويضه بثمن سكوته استرى به سيارة سوداء نسائية بدون وثائق  ، قبل مجئ مكتب الدراسات من برشيد.

للاشارة العرق دساس ، اي تطابق بين الشخصيات الواردة في القصة فهي من وحي الخيال ، لان بعضها لايجب ان يحسب على إقليم طانطان .

الناس اتحاني افتحوا ” منصة الشباب ” ، واحد مازال حجلوا الدجاج ؟

قاهر العبيد