جريدة إلكترونية
ocp23
تحت القائمة الرئيسية

احتجاجات قبل موسم طانطان في نسخته 16

بعد توقف دام 3 سنوات على التوالي بسبب الأزمة الصحية التي فرضها وباء كوفيد-19 ، يعرف إقليم طانطان موجة من الاحتجاجات و الفضائح التنظيمية قبل موعده المقرر  من 7 إلى 12 يوليوز المقبل، في دورته 16، المنظمة من طرف مؤسسة ألموكار، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.

 فقد عاين موقع السكان طانطان ” 360 ” ، محاولة عدد من ىالمعطلين المنضويين تحت لواء تنسيقية ” الحرية ” للمعطلين الصحراويين ، نصب ” خيمة المعطل ” في قلب ساحة السلم و التسامح المخصصة لأنشطة المهرجان .

ليحول الاستنفار الأمني دون تنظيم المعتصم وسط الخيام بالساحة ، وفي نفس اليوم قامت امرأة ضحية حادث شغل و تماطل عمالة طانطان في توفير التمكين الاقتصادي للنساء المهمشات بوقفة احتجاجية أمام مقر العمالة ، للمطالبة بالانصاف وجبر الضرر وتوفير عيش كريم و علاج مناسب لها ولابنها .

 وانتقد نشطاء فسبوكيين مستقلين منح الصفقات لعدد من المنتخبين و شركاتهم ، واستنكروا توافد عدة وجوه مشبوهة للاستفادة من الكعكة مع العلم أنها لم تقدم للإقليم أي خدمة أو عمل مشرف ومع ذالك عشقت أموال طانطان في إطار  يأكلون الغلة و يسبون الملة ..

وبالنسبة للشق الإعلامي استنكرت عدد من الفعاليات إقحام أسماء عمال نظافة و أعوان الإنعاش الوطني في اللوائح  من طرف بعض المرتزقة البائعين لشرفهم في جماعة طانطان ، مع العلم أنهم لايتوفرون على بطاقة مهنية أو شهادة علمية تتيح لهم الولوج للمهنة .

يشار إلى أن منظمة اليونسكو صنفت موسوم طانطان، عام 2005، ضمن «روائع التراث الشفهي غير المادي للإنسانية»، والذي سجل عام 2008 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

ورغم الزخم و المجهودات يبقى منتخبي اقليم طانطان و عدد من اللوبيات المحلية حجرة عثرة في سبيل تثمين المنتوج الثقافي اللامادي وتحقيق اقلاع اقتصادي وتنموي محلي ، فكيف لم يعبد الطرق و يوفر الإنارة و جودة السلع و يتواصل مع السكان ان يساهم في إنجاح مهرجان دولي تعول عليه الدولة في تسويق برامجها المستقبلية .