جريدة إلكترونية
تحت القائمة الرئيسية

اسفي.. استغل غياب جاره لاغت_صاب زوجته

عاشت متزوجة تبلغ من العمر 20 سنة تقطن بجماعة العكارطة إقليم آسفي فيلم رعب حقيقيا، بعد تعرضها لاغتصاب وحشي وسط بيتها على يد جان لم يكن سوى جارها.
المشتبه فيه البالغ من العمر 24 سنة، استغل غياب جاره بسبب عمله بإحدى المدن جنوب المملكة، لاقتحام مسكنه ومهاجمة الضحية لمعرفته المسبقة بأنها تعيش وحيدة، إذ وجد في مباغتتها تحت جنح الظلام الفرصة للاعتداء عليها جنسيا واغتصابها بطرق شاذة، غير آبه لبكائها واستعطافها له.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه في الوقت الذي كانت الزوجة تغط في نوم عميق، استيقظت مذعورة على واقعة هجوم جانح اقتحم مسكنها وخلوتها، بعد التسلل من نافذة المنزل، إذ في الوقت الذي اعتقدت فيه أن الأمر يتعلق بلص يرغب في تنفيذ مخطط سرقة، ازدادت صدمتها حينما شرع في الاقتراب منها والتحرش بها، معلنا رغبته في معاشرتها جنسيا.
وأوردت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيه الموقوف، لم يكترث بتوسلات الضحية ومحاولات إقناعها أنها متزوجة، وأشهر في وجهها سكينا كان بتحوزه، ليشرع في نزع ملابسها واغتصابها تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، قبل أن يطلق سراحها بعد أن قضى وطره وأشبع غريزته ليفر إلى وجهة مجهولة، تاركا زوجة جاره في وضعية صحية ونفسية صعبة.
وتم افتضاح الجريمة المدوية، بناء على توصل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي البدوزة إقليم آسفي، بشكاية من قبل الضحية كشفت فيها تفاصيل الاعتداء، الذي تعرضت له على يد المشتبه فيه.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجاني أن أمره لن ينكشف، باعتبار المتزوجة لن تجرؤ على كشف الاعتداء، درءا للفضيحة والعار اللذين يمكن أن يلحقا بها، وجد نفسه مطاردا من قبل مصالح الدرك الملكي، التي تفاعلت مع تصريحات الضحية وأوصاف المشتكى به ونعوته، ليتم التوصل إلى هويته واعتقاله في ظرف وجيز.
وباشرت عناصر الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها الحقيقية، إذ اعترف الجاني الموقوف بجريمته، موضحا أنه استغل غياب جاره لاقتحام بيته، رغبة في الاستمتاع بمفاتن زوجته، واعتقادا منه أن الضحية لن تعترض على ممارسة الجنس معها.
وتم الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث معه، قبل أن تتقرر إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، لخطورته أفعاله الإجرامية.