بينما شكل الهجوم على أراضي قبيلة ايتوسى تحرك جميع مكونات واعراش القبيلة للنضال والتحرك على عدة مستويات ، اختار المجلس الإقليمي لعمالة أسا الزاك تنظيم ملتقى إعلامي للتوغل في المحيط الترابي وتصريف ذات الخطابات و الاحتفالات المكررة التي لم تخلق تنمية و لم تبني إنسان ولم تأهل مستشفى واحد صالح للعلاج يحفظ كرامة البشر .
والغريب في هذا اللقاء المخصص له أكثر من 350 مليون سنتيم حسب عدة مصادر ، هو تكريم المحسوبين على الصحافة الذين لم يشاركوا في ملكى الأرض والخطوات النضالية الميدانية للقبيلة التي تستقبل بشكل مستمر وفوداً وزواراً للتضامن والمؤازرة.
ومنهم من يتوسل التكريم في المحبس ، بعدما باع الوهم للناخبين في الانتخابات الجماعية المحلية و باع شرفه وشعاراته لقبيلة أخرى ، وبعيدا عن شرعية الملتقى و”أهلية المنظم” رفض عدد من رجال الإعلام رغم استدعاء المجلس الاقليمي لهم ، الانخراط في هذه المهزلة احتراما للقبيلة و مطالبها ولقطع الطريق على أي مس بحراك استطاع أن يَلُفَّ حوله كل المنتمين للقبيلة في مختلف مناطق تواجدهم بالمغرب او خارجه للنضال والتحرك تحت شعار “أرض ايتوسى خط أحمر.
الحراك رد الاعتبار للقبيلة و عَرَّى حقيقة العديد من الانتهازيين والمنتفعين وبعض المتمصلحين من الريع المخزني وسمح في نفس الوقت ببروز رجال إعلام و شباب وقيادات وأطر ميدانية على الأرض تفضح كل المناورات تحت اشراف لجان ألارض.

