جريدة إلكترونية
ocp23
تحت القائمة الرئيسية

كواليس حملة واسعة لتطهير مدينة طانطان من المجرمين *

 تمكنت عناصر  الدائرة الأمنية الثالثة بمدينة طانطان، من توقيف 4 أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف ( سرقة دراجة نارية ، وهواتف نقالة ، و محل تجاري ) وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.

المشتبه فيهم استهدفوا، خلال الأيام الثلاثة الاخيرة ، أحد الضحايا في العقد الخامس، حيث عرضوه للعنف بواسطة السلاح الأبيض المقرون بسرقة دراجة نارية .

هؤلاء المشتبه فيهم تم توقيفهم خلال 10 ساعات من سرقة الدراجة النارية في جنح الظلام .

ويعزى ارتفاع معدل الجريمة الى توافد عدد كبير من المواطنين الباحثين عن ملاذ امن من الغلاء الفاحش بالمدن الداخلية مع العلم أن مدينة طانطان تعرف كساد تجاري كبير ، وهشاشة اجتماعية ساحقة لاتتناسب مع ثرواتها و برامج الدولة الانمائية .

كذالك نموذج شباب بشخصة قوية  اختفى من الشارع العام بنسبة كبيرة ، شباب كانوا يحترمون الكبير والصغير والنساء، لم تكن الفوضى والعربدة والإعتداء والسرقة والتحرش معروف عند أولئك الشباب، ورغم شظف العيش كانوا لا يطمعون في مال الغير، الكل كان قانعا، اليوم تغير الوضع وسط الادمان على مخدرات رديئة ..  لعقول تائهة بين أمواج الميوعة والتسيب٠

 احد التجار في بيع الاتاث مثلا استمر في محله 100 مليون سنتيم ، وكان قبل الكساد العام اليوم يحصل على سيولة من المبيعت تقدر بمليون سنتيم يوميا ، و الان اصبح يستخلص 500 درهم في 3 ايام ومشروعه مهدد بالافلاس حسب تصريحه لموقع السكان طانطان 360.

وفي هذا الوضع و البطالة 30 في المئة ، و الفقر المدقع و ارتفاع الاسعار و توافد عدد كبير الوافدين الى جانب المهاجرين الأفارقة ( حوالي 8560 مواطنة ومواطنة يعيشون في إقليم يضم 100 ألف نسمة ) .

يقوم رجال الامن على مستوى الدائرة الامنية الثالثة وغيرها بمجهودات جبارة لتوفير الامن و الحفاظ على  الحصيلة السابقة في فرض الاحساس بالامن في النقط السوداء و الأحياء الهامشية .

 رغم محدودية العنصر البشر و حتى الاليات ، و ياتي اليوم حسب مراقبين  شخصين من ضحايا توقيفات الكمامة و الحراسة النظرية زمن كورونا ،  لتبخيس مجهودات خيرة الوجوه الأمنية الفاعلة في الميدان ، ويحالون التشويش على المؤسسة الأمنية و التأثير على الإحساس بالأمن في نفوس السكان ؟

هذا ليس تلميع ، إنما محاولة جادة لقطع الطريق على صناع الفتن الذين في المحصلة لايحابون الفساد و لايخدمون المدينة وهم من اكبر الطبالة بعدما وقعوا في فخ انتخابي لايغني و لايسمن من جوع  …عندما تتحول وظيفة شبحية مفلسة و السلطة المزيفة للترافع الانتخابي   عن السكان الى شخصىة مرضية تعوض نقصها بصفحة وهمية لتصريف الحسابات الضيقة بدل فضح لوبي العقار و المبادرة  و الثفقات تحت الطاولة ، و تكشف كم تقاضى ادعياء التغيير قبل العودة للديار على حافلة ستيام برائحة كريهة من الدرجة الثانية .

و على فكرة  فالمديرية العامة للأمن الوطني، اختارت شعار “67 سنة من التحديث المتواصل لمرفق مواطن”، كعنوان بارز ومرجعية أساسية لتخليد ذكرى يحدد بشكل استراتيجي وواضح أهداف المديرية ومقاصدها الآنية والمنظورة التي تحتاج باقليم طانطان الى خلية مختصة في الجرائم الاليكترونية المنتشرة بشكل غير مسبوق ، خصوصا في ظل شكايات مرفوعة مباشرة الى السيد المدير العام و انتحال مهنة الصحافة و تهديد الأمن  العام من طرف نفس شبكة التشهير و الابتزاز التي لازالت تشتغل في غياب أي حسيب او رقيب رسمي بل اصبحت تستغبي بعض السكان و الجهات الأمنية وتروج أن هكذا صفحات تديرها رجال إعلام  ..مهنيين يشكلون لهم عقدة وجودية منذ ظهور هذه الكائنات قبل الانتخابات الأخيرة  واختفائها اليوم في الواقع .