كواليس اجتماع ممثلي القبائل في موسم طانطان
عقد صباح اليوم الجمعة 10 ماي الجاري ، بمقر عمالة إقليم طانطان إجتماع لممثلي القبائل الصحراوية تحت إشراف السلطة الإقليمية.
وكما عاين موقع السكان طانطان 360، فإن التحضيرات لموسم طانطان اكبر تجمع دولي للرحل يعرف غياب الإلتقائية والحكامة الترابية بين جميع المتدخلين الى جانب ارتباك ملحوظ في إخراج تصور شامل لخطة العمل الميدانية.
تميز هذا الاجتماع بحضور عدد من ممثلي القبائل وبعضهم غير معتمد لدى القبائل التي يمثلها، خصوصا ان السنة الماضية عرفت تلاعبات بتعويضات القبائل، كما صرح أحد المصادر الذي لم يتم اشعاره بالاجتماع إلا خلال صلاة الجمعة.
و لحظ غياب ممثل مؤسسة الموكار و المنتخبين المنتسبين لها.
وبالنسبة لتعويضات القبايل المالية مقابل تعبئة الخيام داخل ساحة السلم والتسامح فقد طالب عدد من المتدخلين بزيادة التعويض عن الخيمة الواحدة الى مبلغ 1500 درهم بدل 1200 درهم، خصوصا ان القبائل الصحراوية بإقليم طانطان توظف الخيام بشكل حصري في انجاح فعاليات موسم طانطان بعد مقاطعتها الشاملة ورفضها تسليم خيامها لمهرجان “ملگي الصالحين” الذي ينظم بإقليم آسا الزاك.
وخلال الاجتماع ظهر عدد من ممثلي القبائل المعشعشة في المجالس المنتخبة بدون قوة اقتراحية او ترافعية ويحاولون تعطيل النقاش الجاد وفرض الأمر الواقع.
كما لاحظنا خلال تغطيتنا لهذا الاجتماع الذي عقد بشكل سري رفض السلطة الإقليمية والمحلية لقيام الصحفي المهني الحامل للبطاقة المهنية الرسمية والمنتمي للمقاولة الإعلامية المحلية، من القيام بواجبه المهني وتقييم أداء وحصيلة السلطة والمجالس المنتخبة في خرق واضح لتعليمات اعلى سلطة في البلاد القائمة على فتح ابواب التواصل مع السكان وبناء مؤسسات قوية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وللإشارة فإن دات السلطات تحاول اقحام منتحلي مهنة الصحافة في المشهد بدون جدوى بعد تمريرهم لعدة رسائل مغلوطة للرأي العام و بإسم السلطة نفسها.
هل يتدخل السيد وزير الداخلية لتصحيح الوضع الغير الطبيعي للإدارة الترابية لإقليم طانطان ومعالجة اعطابها قبل فوات الاوان؟

