جريدة إلكترونية
mosem-banner

جمعية جذور تكرّم عامل إنزكان أيت ملول محمد الزهر تقديراً لجهوده التنموية وتتبع أدق تفاصيل شؤون المدينة

 متابعة : رحال الأنصاري

في مبادرة تحمل أسمى معاني الاعتراف والامتنان، خصّت جمعية جذور للتنمية الاجتماعية والتضامن والثقافة والرياضة والمحافظة على التراث، بتراست إنزكان، السيد محمد الزهر، عامل صاحب الجلالة على عمالة إنزكان أيت ملول، بتكريم رمزي تمثل في تقديم درع تذكاري وشهادة شكر وتقدير، عرفاناً بالمجهودات التي يبذلها في خدمة التنمية المحلية، وحرصه المتواصل على تتبع مختلف الأوراش والمشاريع التي تهم ساكنة المدينة والإقليم.

ويأتي هذا التكريم تعبيراً عن تقدير فعاليات المجتمع المدني للدينامية الميدانية التي ينهجها عامل الإقليم، والتي تتميز بالحضور المستمر والتتبع المباشر لمختلف القضايا التنموية والاجتماعية، والوقوف على أدق التفاصيل، سواء تعلق الأمر بالأوراش الكبرى أو بالمشاكل اليومية التي تشغل بال المواطنين.

عامل يتابع الكبيرة والصغيرة.. والميدان عنوان عمله

من أبرز ما يميز أسلوب عمل السيد محمد الزهر حرصه على الحضور الميداني، وعدم الاكتفاء بالتقارير الإدارية، من خلال الزيارات التفقدية والاطلاع المباشر على سير المشاريع، والوقوف على الإكراهات التي قد تعترض إنجازها، مع حث مختلف المتدخلين على تسريع وتيرة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

فبالنسبة لفعاليات جمعية جذور، فإن التنمية الحقيقية لا تقاس فقط بحجم المشاريع المعلنة، وإنما كذلك بمدى تتبع تنفيذها، والإنصات لانشغالات الساكنة، والبحث عن حلول عملية للإشكالات المطروحة.

وفي هذا السياق، تنوه الجمعية بالاهتمام الذي يوليه عامل الإقليم لمختلف المجالات، وفي مقدمتها البنيات التحتية، والتجهيزات الرياضية، والصحة، والعمل الاجتماعي، وتحسين ظروف عيش المواطنين.

اهتمام بالمشاريع الكبرى دون إغفال انشغالات المواطنين

لقد شكلت الزيارات الميدانية التي يقوم بها عامل الإقليم لمختلف الأوراش التنموية مؤشراً على أهمية التتبع والمراقبة المستمرة، خاصة في ما يتعلق بالمشاريع التي تنتظرها ساكنة إنزكان أيت ملول.

كما أن اهتمامه بالمبادرات الاجتماعية والصحية والرياضية يعكس أهمية التكامل بين العمل الإداري والمبادرات المجتمعية، باعتبار المجتمع المدني شريكاً أساسياً في التنمية المحلية.

mosem-square

وترى جمعية جذور أن هذا النهج يستحق التنويه والتشجيع، لما يمثله من تحفيز على مواصلة العمل الجاد وتعزيز التواصل بين الإدارة والمواطن.

جمعية جذور.. ثقافة الاعتراف بالكفاءات والمسؤولين المجتهدين

وأكد السيد رحال الأنصاري، رئيس جمعية جذور، أن تكريم السيد محمد الزهر يأتي في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود المبذولة في خدمة الصالح العام، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

وأضاف أن الجمعية تعتبر من واجبها، باعتبارها مكوناً من مكونات المجتمع المدني، تثمين المبادرات الإيجابية وتشجيع المسؤولين الذين يحرصون على خدمة المواطنين وتتبع قضاياهم.

وشدد على أن تكريم عامل الإقليم هو رسالة شكر وامتنان على ما يبذله من مجهودات، ورسالة تشجيع في الوقت نفسه على مواصلة العمل الميداني، والاستجابة لتطلعات الساكنة نحو مدينة أكثر تنظيماً وتنمية وجاذبية.

تكريم رمزي يحمل رسالة وفاء وتقدير

ويحمل الدرع التذكاري وشهادة الشكر والتقدير اللذان خصصتهما الجمعية للسيد محمد الزهر دلالات رمزية تعكس الاحترام والتقدير للمسؤولية الملقاة على عاتقه، وللجهود المبذولة في سبيل خدمة الإقليم.

كما تؤكد هذه المبادرة أن المجتمع المدني ليس فقط قوة اقتراحية ورقابية، بل هو أيضاً فضاء للاعتراف بالمجهودات الإيجابية وتشجيع كل من يعمل بإخلاص لخدمة الوطن والمواطن.

وفي الختام، تجدد جمعية جذور شكرها وتقديرها للسيد محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، متمنية له دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه، ومواصلة جهوده الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.

فالعمل الجاد يستحق الاعتراف، والمسؤول الذي يتابع الكبيرة والصغيرة في خدمة المواطنين يستحق كل عبارات الشكر والتقدير.