فُقْدَانُ بَحَّارٍ قُبَالَةَ سَوَاحِلِ تَفَضْنَةَ جَنُوبَ الصَّوِيرَةِ
أَفَادَتْ مَصَادِرُ مِهْنِيَّةٌ بِفُقْدَانِ بَحَّارٍ يَعْمَلُ مُسَاعِدًا لِلْمِيكَانِيكِيِّ عَلَى مَتْنِ إِحْدَى سُفُنِ صَيْدِ #الرُّوبْيَانِ #الْگَامْبَا قُبَالَةَ شَاطِئِ تَفَضْنَةَ جَنُوبَ مِينَاءِ الصَّوِيرَةِ.
وَحَسَبَ الْمَعْطَيَاتِ الْمُتَوَفِّرَةِ، تَفَاجَأَ أَفْرَادُ الطَّاقَمِ بِاخْتِفَاءِ الْبَحَّارِ خِلَالَ اللَّيْلِ، حَيْثُ عُثِرَ عَلَى حِذَائِهِ الْعَادِيِّ فَوْقَ سَطْحِ السَّفِينَةِ. لِيَتِمَّ فَوْرًا إِشْعَارُ السُّلُطَاتِ الْبَحْرِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ، وَيَقُومَ رُبَّانُ السَّفِينَةِ مُنْذُ اكْتِشَافِ الْحَادِثِ بِعَمَلِيَّاتِ بَحْثٍ وَتَمْشِيطٍ مُكَثَّفَةٍ فِي مُحِيطِ نُقْطَةِ الصَّيْدِ، أَمَلًا فِي الْعُثُورِ عَلَى أَيِّ أَثَرٍ لِلْمَفْقُودِ.
وَوَفْقَ الْمَصَادِرِ ذَاتِهَا، فَإِنَّ الْبَحَّارَ الْمَفْقُودَ يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ حَوَالَيْ 58 سَنَةً وَيَقْطُنُ بِمَدِينَةِ أَكَادِيرَ، فِيمَا لَا تَزَالُ أَسْبَابُ وَمُلَابَسَاتُ اخْتِفَائِهِ غَيْرَ مَعْرُوفَةٍ إِلَى حُدُودِ السَّاعَةِ.
وَتَبْقَى جَمِيعُ الْمَعْطَيَاتِ الْمُتَدَاوَلَةِ أَوَّلِيَّةً، فِي انْتِظَارِ مَا سَتُسْفِرُ عَنْهُ عَمَلِيَّاتُ الْبَحْثِ وَالتَّحَرِّي الَّتِي تُبَاشِرُهَا السُّلُطَاتُ الْبَحْرِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ، وَكَذَا نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ الرَّسْمِيِّ لِتَحْدِيدِ ظُرُوفِ وَمُلَابَسَاتِ الْحَادِثِ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَهُ وَأَنْ تَتَكَلَّلَ جُهُودُ الْبَحْثِ بِالْعُثُورِ عَلَيْهِ سَالِمًا، كَمَا نَتَمَنَّى الصَّبْرَ وَالْقُوَّةَ لِأُسْرَتِهِ وَزُمَلَائِهِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ الصَّعْبَةِ.
وَبِحَسَبِ إِفَادَاتِ عَدٍ مِنْ أَفْرَادِ الطَّاقَمِ الَّذِينَ عَمِلُوا مَعَهُ، فَإِنَّ الْبَحَّارَ الْمَفْقُودَ كَانَ مَعْرُوفًا بِأَخْلَاقِهِ الرَّفِيعَةِ وَسِيرَتِهِ الطَّيِّبَةِ بَيْنَ زُمَلَائِهِ، حَيْثُ وَصَفُوهُ بِأَنَّهُ إِنْسَانٌ مُحْتَرَمٌ وَرَزِينٌ وَيَحْظَى بِتَقْدِيرِ الْجَمِيعِ، مُؤَكِّدِينَ أَنَّهُ مِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ خُلُقًا وَتَعَامُلًا.
