طانطان غموض أشغال مستشفى القرب يثير قلق الحقوقيين
بعد انطلاقة واعدة لأشغال بناء مستشفى القرب بجماعة الوطية إقليم طانطان، فوجئت الساكنة بتوقف شبه كامل للأعمال، مما أثار استياءً وتساؤلات عدة حول مصير هذا المشروع الهام. ويزيد من حدة الغموض غياب “البطاقة التقنية” التي من المفترض أن توضح تفاصيل المشروع، مثل الشركة المكلفة، المدة الزمنية للأشغال، وتاريخ انتهاء البناء.
هذا النقص في الشفافية يثير قلق السكان، خاصة وأنهم كانوا يأملون في تحسين الخدمات الصحية في منطقتهم التي تعاني من نقص في المرافق الصحية الأساسية. كما أن غياب البطاقة التقنية يعد انتهاكاً لحق المواطن في الحصول على المعلومات حول المشاريع العمومية، ويعبر، حسب رأي بعض الحقوقيين، عن حالة من التعتيم غير المبرر.
في هذا السياق، عبر نور الدين اشطم، منسق الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بجهة كلميم واد نون، عن استغرابه من هذا التأخير غير المبرر، مؤكدًا أن التكتم حول تفاصيل المشروع يشير إلى غياب الرقابة الفعالة. وأشار إلى أنه تواصل سابقًا مع وزارة الصحة التي أكدت له أنها تضع برنامجًا لتحويل المركز الصحي بالوطية إلى مستشفى للقرب، لكنه أبدى استياءه من الواقع الحالي الذي يظهر تعثراً واضحاً في التنفيذ.
كما طالب اشطم بتوضيحات عاجلة من الجهات المعنية، وتفعيل الرقابة لضمان استكمال المشروع في أقرب وقت، مع توفير المعلومات اللازمة لضمان الشفافية والمحاسبة.

