جريدة إلكترونية

روائح معامل خانقة ..وساكنة تحت رحمة وجوه قديمة في البرلمان

رائحة كريهة في مدخل طانطان الشمالي تزعج وتعكر الاجواء في ساحة حي النهضة و المقاهي وشارع الحسن الثاني الرئيسي ..وتثير غضب زوار الاقليم ..

وشددت فعاليات حقوقية و صحفية على ضرورة إلزام المصانع المعنية ( معمل عجائب البحر و معمل أسات ) على اعتماد آليات عصرية قانونية واضحة  لمعالجة النفايات الصناعية ، واحترام القوانين البيئية، مع إشراك السكان و المجتمع المدني في تتبع جودة الهواء و التربة و  الوضع البيئي والمساهمة في الرقابة المستمرة على المعامل في مدخل طانطان الشمالي .

بعدما تعالت شكاوى الزوار و السائقين و سكان عدد من الأحياء بمدينة طانطان بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من معامل تصبير السمك في المدخل الشمالي ،والتي وصفوها بالمزعجة والخانقة، مؤكدين أنها تؤثر بشكل يومي على حياتهم وصحتهم.
وللاشارة فحي النهضة كان مرشح ليكون أحسن حي باقليم طانطان ،  من حيث جودة العيش و العمران لولا تلك المعامل و التي رخص لها حزب الاستقلال و ساعدها بعد ذالك حزب الجرار و الحمامة ..في الحصول على تسهيلات و امتيازات و حتى جوائز رغم اضرارها بالبيئة وجودة العيش في المدينة حسب مراقبين ..
وطالب عدد من سكان حي النهضة جماعة طانطان بتحمل مسؤوليتها في فرض الرقابة، والسلطات المحلية باتخاذ إجراءات مستعجلة للحد من التلوث المتصاعد يوميا .
وسبق أن اختفت وادادية خاصة بالحي ، فيما تم تجنيد وترشح بعض ادعياء الاعلام مع لوبي المعامل و اشتغلوا في الدعاية لهم ومحاولة تشتيت أصوات التغيير بتوظيف مواقع الفسبوك المشبوهة التابعة لهم .
وحسب تصريح سابق لوالي جهة كلميم وادنون ادلى به عندما كان عاملا على اقليم طرفاية قال : أن مدينة ظانظان غير نظيفة و التلوث الهوائي الصناعي في مدخل المدينة الشمالي لم يساهم في زيارة ملكية مميونة لاقليم طانطان “.
وبعد انتهاء مهزلة الانتخابات و تأجيل معركة التغيير التي قادها حزب الحرية و العدالة الاجتماعية بشعار الفيل يطرح الرأي العام أسئلة بيئية حارقة من قبيل :
هل البرلمانيين المعمرين يستطيعون طرح سؤال في قبة البرلمان حول التلوث الصناعي و غياب صرف و محطة معالجة ؟
من سيقوم بجبر الضرر الصحي الحاصل للسكان الاحرار المطالبين بالتغيير و ربط المسؤولية بالمحاسبة و اسقاط لفراقشية ؟!
لماذا طبالة لفراقشية يستنشقون هذه الرائحة الكريهة في منازلهم و يلتزمون الصمت ؟
هل هناك خطة لمعالجة هذا الخطر الهوائي العام و معالجة هذا الخلل لتوفير جو مناسب لزيارة ملكية ؟