شباب جماعة عوينة تركز التابعة لإقليم آسا الزاك ينتفض ضد العبث التنموي و السياسي
عرفت جماعة عوينة تركز التابعة لإقليم آسا الزاك خلال الأيام الأخيرة نقاشاً واسعاً بين عدد من شباب قبيلة تركز المقيمين بالجماعة، وذلك حول الأوضاع التنموية ومستوى الخدمات المقدمة للساكنة، في ظل تزايد المطالب بضرورة تحسين تدبير الشأن المحلي والاستجابة لانشغالات المواطنين.
وأعرب عدد من الشباب المشاركين خلال تجمع شبابي ناجح في ضيافة احد البيوت العامرة للقبيلة ، عن استيائهم مما وصفوه بضعف الأداء الجماعي و الترافع و الغيرة الترابية وعدم مواكبة حاجيات الساكنة، معتبرين أن الجماعة تعاني من مجموعة من الإكراهات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من الجهات المعنية.
كما أشاروا في الجمع المبارك إلى وجود تأخر في إنجاز بعض المشاريع والخدمات التي ينتظرها السكان منذ سنوات الى جانب غياب أي رؤية للمنتخبين الحاليين لتحويل الجماعة الى بلدية و ادماجها في استحقاق الحكم الذاتي.
وأكد المتدخلون في اللقاء الذي كسر جدار الصمت و الانتظار و طالب بالتغيير و عدم اقحام الجماعة في صراعات لوبي الفساد و اعتبراها خزان انتخابي متاح في كل استحقاق انتخابي ، أن هدفهم من إثارة هذه القضايا هو المساهمة في فتح حوار جاد وبناء حول مستقبل الجماعة، والدفع نحو إيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة، بما يحقق التنمية المحلية ويحسن ظروف عيش الساكنة.
وفي المقابل، دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين، من منتخبين وسلطات وفعاليات مدنية وشبابية، من أجل تشخيص الإشكالات الحقيقية التي تعرفها الجماعة ووضع برامج تنموية تستجيب لتطلعات المواطنين.
ويطالب سكان عوينة تركز، بتنظيم استحقاقات انتخابية تنافسية و حرة ونزيهة و بمزيد من الشفافية في تدبير الشأن العام المحلي، وتعزيز قنوات التواصل بين المجلس الجماعي والساكنة، بما يضمن تتبع المشاريع والوقوف على مدى تنفيذ الالتزامات التنموية المعلنة.
ويبقى الرهان الأساسي، وفق متابعين للشأن المحلي، هو تحويل هذا النقاش إلى قوة اقتراحية تساهم في خدمة المصلحة العامة، وتعزز مسار التنمية بجماعة عوينة تركز التابعة لإقليم .
متابعة : الصحافي مصطفى أميدي
