ما كان متوقعا ، مرّ نهائي دوري أبطال أوروبا في جو تكتيكي مغلق من طرف ارسنال الذي اكتفى بالدفاع و اللعب على المرتدات، و التي أتت أكلها بتسجيل الهدف الأول عن طريق المهاجم الألماني “كاي هافرتز” في الدقيقة 6 من الشوط الأول عن طريق إبعاد خاطئ من قائد باريس سان جيرمان “ماركينيوس” لترتد الكرة أمام الألماني و يركض بها من منتصف الملعب و يسكنها في سقف المرمى معلناً عن تقدم الارسنال، بعدها ترك لاعبو المدرب “ارتيتا” الكرة للنادي الباريسي و شكلوا حائط دفاعي قوي لم يتركوا معه الحظ للاعبي المدرب “انريكي” لاختراقه لينتهي الشوط الأول بتقدم ارسنال بهدف دون رد.
خلال الشوط الثاني دخل لاعبو باريس سان جيرمان بخطة هجومية مع تكثيف الهجمات من العمق و الأطراف لتسجيل هدف التعادل و هذا ما تأتي عن طريق ضربة جزاء بعد إسقاط اللاعب الجورجي “كفاراتسيخيليا” داخل منطقة الجزاء من طرف المدافع الاسباني “موسكيرا” ليعلن الحكم عن ضربة جزاء نفّذها النجم الفرنسي “عثمان ديمبلي” بنجاح معلناً عن هدف التعادل للبارسيين.
بعدها فتحت المباراة بهجمات هنا و هناك من طرف كلا الفريقين لحسم اللقاء لكن انتهت المباراة بالتعادل السلبي لهدف لمثله ليمر الفريقان للأشواط الإضافية و التس لم تأتي بأي جديد يذكر حيث انتهت بالتعادل هدف لمثله.
ليتم الحسم بضربات الجزاء أو بالأحرى ضربات الحظ التي ابتسمت للباريسيين بتضييع ارسنال ضربتي جزاء من طرف ايزي و غابرييل المدافع البرازيلي، في حين ضيع النادي الفرنسي ضربة جزاء وحيدة من طرف الظهير البرتغالي “مينديز” ليظفر الباريسيون باللقب الثاني في تاريخهم و الثاني على التوالي محافظين على عرش البطولة بعد مشوار حافل و مميز ، و في الجانب الآخر قدّم أشبال المدرب “ارتيتا” مباراة دفاعية و تكتيكية رائعة استحقوا من خلالها التتويج لكن الحظ لم يحالفهم بعد خيبة الموسم الماضي و الإقصاء من الدور نصف النهائي.
