جريدة إلكترونية
ocp 18

شباب جماعة عوينة تركز التابعة لإقليم آسا الزاك ينتفض ضد العبث التنموي و السياسي

عرفت جماعة عوينة تركز التابعة لإقليم آسا الزاك خلال الأيام الأخيرة نقاشاً واسعاً بين عدد من شباب قبيلة تركز المقيمين بالجماعة، وذلك حول الأوضاع التنموية ومستوى الخدمات المقدمة للساكنة، في ظل تزايد المطالب بضرورة تحسين تدبير الشأن المحلي والاستجابة لانشغالات المواطنين.

 

وأعرب عدد من الشباب المشاركين خلال تجمع شبابي ناجح في ضيافة احد البيوت العامرة للقبيلة ، عن استيائهم مما وصفوه بضعف الأداء الجماعي و الترافع و الغيرة الترابية وعدم مواكبة حاجيات الساكنة، معتبرين أن الجماعة تعاني من مجموعة من الإكراهات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من الجهات المعنية.

 

كما أشاروا في الجمع المبارك  إلى وجود تأخر في إنجاز بعض المشاريع والخدمات التي ينتظرها السكان منذ سنوات الى جانب غياب أي رؤية للمنتخبين الحاليين لتحويل الجماعة الى بلدية و ادماجها في استحقاق الحكم الذاتي.

 

وأكد المتدخلون في اللقاء الذي كسر جدار الصمت و الانتظار و طالب بالتغيير و عدم اقحام الجماعة في صراعات لوبي الفساد و اعتبراها خزان انتخابي متاح في كل استحقاق انتخابي  ، أن هدفهم من إثارة هذه القضايا هو المساهمة في فتح حوار جاد وبناء حول مستقبل الجماعة، والدفع نحو إيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة، بما يحقق التنمية المحلية ويحسن ظروف عيش الساكنة.

 

وفي المقابل، دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين، من منتخبين وسلطات وفعاليات مدنية وشبابية، من أجل تشخيص الإشكالات الحقيقية التي تعرفها الجماعة ووضع برامج تنموية تستجيب لتطلعات المواطنين.

 

ويطالب سكان عوينة تركز، بتنظيم استحقاقات انتخابية تنافسية و حرة ونزيهة و بمزيد من الشفافية في تدبير الشأن العام المحلي، وتعزيز قنوات التواصل بين المجلس الجماعي والساكنة، بما يضمن تتبع المشاريع والوقوف على مدى تنفيذ الالتزامات التنموية المعلنة.

 

ويبقى الرهان الأساسي، وفق متابعين للشأن المحلي، هو تحويل هذا النقاش إلى قوة اقتراحية تساهم في خدمة المصلحة العامة، وتعزز مسار التنمية بجماعة عوينة تركز التابعة لإقليم .

بسم الله الرحمن الرحيم
​”إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ”
(سورة الرعد: 11)
​بيان صادر عن “مجموعة شباب التغيير” في عوينة تركز
​أهلنا وعزوتنا في عوينة تركز،
يا من كنتم وما زلتم صمام أمان ورمزاً للكرامة والشموخ. نتوجه إليكم اليوم بصوت الحق، وبضمير حي يرى ما لا يراه غيره من واقع فرض علينا جميعاً، ويستوجب منا وقفة تاريخية حاسمة.
​إننا في “مجموعة شباب التغيير” بعوينة تركز، وبعد قراءة متأنية ومسؤولة للمشهد السياسي الحالي، نعلن أمامكم رفضنا القاطع للنهج الذي سارت عليه البلدة في تعاملها مع العمليات الانتخابية السابقة. لقد آن الأوان لنضع حداً لسياسة “التبعية” والارتهان لمصالح ضيقة لا تخدم إلا من يريد إبقاء حالنا على ما هو عليه.
​بناءً عليه، نؤكد على المبادئ التالية:
​رفض الوصاية: نعلن صراحةً رفضنا لأي توجيه أو ضغط يفرض علينا اختيار مرشحين لا يمثلون تطلعات الشباب ولا يخدمون مصلحة القبيلة والوطن العليا.
​موقفنا من الهيئة الحالية: نعلن براءتنا التامة ورفضنا المطلق لأي هيئة سياسية، أو كيان، أو تحالف يدعم أو يساند الهيئة الحالية القائمة. إن دعمنا المستقبلي مرهون ببرامج إصلاحية حقيقية، لا بأسماء أو أشخاص منتهي الصلاحية.
​القرار الحر: ندعو جميع أبناء القبيلة إلى ممارسة حقهم الانتخابي بعيداً عن ضغوط “التزكية” التقليدية التي أثبتت التجربة فشلها، وأن يكون المعيار الوحيد هو الكفاءة، والأمانة، والقدرة على التغيير.
إن التاريخ لا يكتبه المترددون، والواقع لا يغيره إلا أصحاب العزائم الصادقة. إن مسؤوليتنا اليوم أمام الله، ثم أمام أنفسنا وأجيالنا القادمة، تحتم علينا أن نتخذ هذا الموقف التاريخي لنستعيد دور القبيلة الحقيقي كرافعة للإصلاح، لا كأداة بيد من أفسدوا المشهد.
​عاشت قبيلتنا حرة، وعاش شبابها صوتاً للحق والتغيير.

 

متابعة : الصحافي مصطفى أميدي