جائزة باسا الزاك : مسيّسة ولا قيمة لها بالنسبة لي ايتوسى و الإعلام
كواليس جائزة وادنون الكبرى للصحافة ، عرفت استدعاء شبكة علاقات المجلس الإقليمي و فصيل حزبي تعرض لانتقادات واسعة من الرأي العام المغربي سواء في الغدر السياسي أو بلقنة امتحان المحاماة ، مما خلف صراع بين قيادات النقابة الوطنية وسط شوارع مدينة أسا ” قلعة الصمود و التحدي ” و التي باتت تجسد دور ” الكمبارس ” كطرف ثالث في التنظيم ، خصوصا مع تكريم نفس الأسماء الغريبة التي تتسول التكريمات كسلوك تعويضي عن الفشل القيمي و المهني و الإحساس بالذنب وعذاب الضمير ، وجلهم دخلاء على المهنة ، والغريب في الأمر هو تكريم الصحافة المحلية بإقليم أسا الزاك داخل منزل العامل وبعد العودة من جماعة المحبس في اليوم الثاني الغير رسمي ..
وسجل ممثل جريدة هسبريس احتجاج راقي بقاعة العروض و الندوات برفضه تسلم الجائزة الثانية و الصعود للمنصة ، وغابت كل الوجوه الصحافية النضالية المناصرة لحراك قبائل ايتوسى لحماية الأرض و العرض و حضرت بعض الوجوه المتاجرة في عرضها من مدينة أخرى مما يفسر تخلف العديد من المكرمين عن تسلم التكريمات التي تراكمات فوق الطاولة و تبقى غنائم غير ذات قيمة للمجلس الإقليمي الذي أفسدت بعض الوجوه الوافدة خطة تسويقه لنفسه ، وهي نفس الوجوه البائسة التي تخلف انطباع سئ أينما حلت وارتحلت وأصبح لعبها ورقصها المفضوح معلوم و جل الكفاءات و الأطر و الطلبة تشفق على حالها واليوم هي عنوان نحس في كل الملتقيات و المهرجانات وتسبب المتاعب للمنظمين بمافيهم رئيس الفرع الجهوي للنقابة ، الذي لم يستطع استقطاب اي صحفي مهني بجهة كلميم لترقيع المكتب المتشكل من لحرايفية في عدة مهنة عمومية و تقليدية و استطاع التحايل على مجلس الجهة ووكالة الجنوب و شراكاته تحت الطاولة و لكن الحقيقة الثابتة والأبدية هي ” ارض ايتوسى خط احمر” .
كواليس جائزة وادنون الكبرى للصحافة ، عرفت استدعاء شبكة علاقات المجلس الإقليمي مماخلف صراع بين قيادات النقابة خصوصا مع تكريم نفس الأسماء وجلهم دخلاء على المهنة ، والغريب في الأمر هو تكريم الصحافة المحلية بإقليم أسا الزاك داخل منزل العامل وبعد العودة من جماعة المحبس ..وسجل ممثل جريدة هسبريس احتجاج راقي بقاعة العروض و الندوات برفضه تسلم الجائزة الثانية و الصعود للمنصة ، وغابت كل الوجوه الصحافية النضالية المناصرة لحراك قبائل ايتوسى لحماية الأرض و العرض و حضرت بعض الوجوه المتاجرة في عرضها في مدن أخرى مما يفسر تخلف العدديد من المكرمين عن تسلم التكريمات التي تراكمات فوق الطاولة و تبقى غنائم غير ذات قيمة للمجلس الإقليمي الذي أفسدت بعض الوجوه الوافدة خطة تسويقه لنفسه ، وهي نفس الوجوه البائسة التي تخلف انطباع سئ أينما حلت وارتحلت .
المهزلة عنوان كبير للفشل الديمقراطي للنقابة المعلومة التي لم تستطع اغتيال المجلس الوطني للصحافة و لاتقديم بديل حقيقي للوضع المزري الحالي على الصعيد الوطني ، بل تورطت مجددا في هدم الصحافة الجهوي بكلميم و الضواحي ..ماهي القيمة المضافة المقدمة لمطالب الصحافة الجهوية و مطالب قبيلة ايتوسى الترابية في هذه الجائزة الاحتيالية المسيسة ؟

