جريدة إلكترونية
تحت القائمة الرئيسية

صـ ـواريخ الحـ ـرس الثـ ـوري تد.مر سفينة حاويات صهـ ـيونية

سحـ ـق بدائل الاحتـ ـلال في خليج عُمان: صـ ـواريخ الحـ ـرس الثـ ـوري تد.مر سفينة حاويات صهـ ـيونية محملة بالسـ ـلاح قبل عبورها البري..
نفـ ـذت القـ ـوة البحرية لحـ ـرس الثـ ـورة عمـ ـلية استخبـ ـاراتية وعسـ ـكرية دقيقة أدت لتد.مير سفينة حاويات تابعة للكـ ـيان الصهيـ ـوني بالكامل، إثر استهـ ـدافها بإصـ ـابات صـ ـاروخية مباشرة قبالة سواحل المنطقة.
وأكدت مصادر ميـ ـدانية أن السفينة التي انطلقت من ميناء خورفكان الإماراتي كانت تحمل معـ ـدات عسـ ـكرية حسـ ـاسة في محاولة للالتفاف على إغـ ـلاق مضيق هرمز وإيصال الدعـ ـم للكـ ـيان عبر مسار بري بديل، لتقع في كميـ ـن الصـ ـواريخ الإيرانية التي حولتها لكتلة لهـ ـب في عرض البحر، في تحـ ـذير قـ ـاطع وسحـ ـق نهائي لكل محاولات العـ ـدو إيجاد ممرات آمـ ـنة بعيداً عن أعين وقبـ ـضة المقـ ـاومة.
​في صفعة مدوية للمخططات الأمريكية، يصوّت مجلس الأمـ ـن اليوم على نسخة ممسوخة ومخففة من مشروع القرار البحريني-الأمريكي بشأن مضيق هرمز، بعد أن سـ ـحقت الاعتراضات الروسية والصينية أي تفويض باستخدام القـ ـوة. المشروع الذي وُلد ميتاً، تراجع من شرعنة العـ ـدوان إلى مجرد دعوات دفـ ـاعية باهتة، في ظل إصرار بكين وموسكو على أن لجـ ـام التـ ـصعيد بيد واشنطن التي أشـ ـعلت نيران الحـ ـرب في 28 شباط.
​وبينما يلوح المعتوه ترامب بمهلته الأخيرة لـ تـ ـدمير إيران، تقف طهران شامخة بقرارها السيادي: لا فتح للمضيق إلا بوقف دائم للعـ ـدوان. إن ارتعاد فرائص الغرب أمام ارتفاع أسعار النفط واختناق شريان الطـ ـاقة العالمي يثبت أن مضيق هرمز بات مقـ ـصلة للاقتصاد الإمبريالي، وأن زمن الإملاءات الأممية قد ولى أمام بأس محـ ـور المـ ـقاومة الذي يمتلك وحده مفاتيح السلم والحـ ـرب.
بقلم : الطيمس أحمد سالم