جريدة إلكترونية
تحت القائمة الرئيسية

ندوة تحسيسية بالثانوية التأهيلية مولاي رشيد لمكافحة المخدرات في صفوف التلاميذ

احتضنت الثانوية التأهيلية مولاي رشيد بمدينة طانطان، يوم الأربعاء 08 أبريل 2026، ندوة فكرية نظمتها جمعية شباب وطفولة للتنمية المندمجة، تحت شعار: “شباب واعٍ… لمجتمع خالٍ من المخدرات”، بمشاركة عدد من الفاعلين والخبراء.

وهدفت هذه الندوة، التي استهدفت بالأساس تلاميذ المؤسسة، إلى التحسيس بخطورة تعاطي المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، وتعزيز وعي فئة الشباب بمخاطر هذه الظاهرة، إلى جانب إبراز دور المؤسسات الأمنية والقضائية والتربوية في الوقاية والتصدي لها، وتشجيع النقاش المفتوح لإيجاد حلول عملية ومقاربات ناجعة تحد من انتشارها.

 

واستهلت الندوة بمداخلة د. عبد الرحيم اعمرو علي، نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطانطان، الذي تطرق إلى الجوانب القانونية المرتبطة بجرائم المخدرات وسبل التصدي لها، مؤكداً على أهمية الوعي المجتمعي في الحد من انتشار هذه الظاهرة.

 

كما عرفت الندوة مداخلة د. إسماعيل اكيضاص، ممثل المنطقة الإقليمية للأمن بطانطان، الذي أبرز مجهودات المصالح الأمنية في محاربة الاتجار في المخدرات، ودورها في حماية الشباب.

ومن جانبه، تناول د. علي الناجي، عضو المجلس العلمي المحلي بطانطان، البعد الديني والتربوي في الوقاية من الانحراف، مشدداً على دور القيم والأخلاق في تحصين المجتمع.

 

فيما قدم د. حسن بويريك، المختص الاجتماعي، قراءة في الأسباب الاجتماعية المؤدية إلى تعاطي المخدرات، داعياً إلى تعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية لفائدة الشباب.

 

كما ساهم د. يوسف الركيبي، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للأبحاث والتنمية، بمداخلة ركز فيها على أهمية المقاربات الاستراتيجية في التصدي لهذه الظاهرة.

وقد تولى تسيير أشغال الندوة د. البشير الكتني، الذي أدار النقاش وفتح المجال أمام التلاميذ للتفاعل وطرح تساؤلاتهم.

 

وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة للتحسيس بخطورة المخدرات داخل الوسط المدرسي، وتعزيز وعي التلاميذ، بما يساهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول