أخطاء فادحة في تخليد الذكرى 18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طانطان
طانطان
تفاعل الرأي العام المحلي و الجهوي بشكل واسع مع قضية الأخطاء التنظيمية الفادحة التي عرفها لقاء تواصلي نُظم بمناسبة تخليد الذكرى 18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يومه الخميس 18 ماي 2023 ، بمقر عمالة إقليم طانطان ، تحت شعار “حصيلة منجزات ومكتسبات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية“، على خلفية السؤال الذي تقدم به عامل إنعاش وطني ” شبح ” إلى عامل إقليم طانطان بالنيابة بخصوص ضرورة منحه مشروع مدر للدخل خاص بالدجاج بقيمة 37 مليون سنتيم ، لصالح ابنته المستقرة في مدينة العيون .
عامل إقليم طانطان بالنيابة، عبداللطيف شدالي، ، بينما ذكر في كلمته ، أن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يعتبر تجربة فريدة في مجال التنمية البشرية سواء على المستوى الوطني أو الدولي، والذي يحظى بالعناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
فان هذا الخطاب تناوله رواد مواقع التواصل التواصل الاجتماعي بنوع من الشك وعدم الثقة ، خصوصا أن نفس المسؤول أغلق منصة الشباب و أبواب الحوار مع معتصمات لأكثر من 220 يوم أمام مقر العمالة للمطالبة بمعالجة اختلالات الإنعاش الوطني و صرف أجورهم المتوقفة والتي عقدت معيشتهم و ساهمت في تدهور وضعهم الصحي و هدر تعليم أبنائهم الذين كان يشاركون في الاحتجاجات ..
ليأتي عامل إقليم بالنيابة لعقد اجتماعي تواصلي “إقصائي” غابت عنه وسائل الإعلام المهنية و الجمعيات الفاعلة و عمال الإنعاش الوطني و حتى بعض المنتخبين ، ويفتح حوار مع عامل إنعاش وطني (م.ه) ويتوعد بمنحه مشروع للدجاج لايستحقه لأنه يستفيد من بطاقة إنعاش شهريا بدون عمال و يحتل سكن وظيفي تابع لعمالة طانطان وهو محط تتبع من شباب الإقليم للتشهير بأسياده المناضلين و لدفاعه عن عدد من المتهمين بالفساد بمافيهم مدير مكتب الدراسات المحال على محكمة جرائم الأموال ( تتوفر الجريدة على ملف كامل للفيدوهات و التدوينات للطبال المعروف بالتسول الفسبوكي) ؟ .
ليظهر للحضور و المتابعين أن المسؤول الأول الإقليمي لايتوفر على رؤية واضحة لإصلاح الورش الملكي و إعادة هيبته و قيمه ، وليس له هو الأخر الوقت من اجل إيلاء الاهتمام والوقت اللازمين لتطوير الكفاءات الإنتاجية و المقاولاتية والسلوكية للشباب المحلي مادام يحاور ويسوق عامل إنعاش شبح عدمي يستخلص اجر من خزينة الدولة بدون عمل ويحتل سكن وظيفي بل كان بوق لكل المسؤولين عن إفشال الورش الملكي و المتاجرة به؟ ..
و سخر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، من عامل الإنعاش الوطني الذي اخترق الاجتماع ، متهمين إياه بالتمثيل والتحايل بهدف اصطياد دجاج من اجتماع رسمي ، وسبق وان وزع كمية فاسدة منه و خرق الحجر الصحي في زمن كورونا .
و استغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفرصة لنشر المزاح مستخدمين عبارات كان يرددها عامل الإنعاش الوطني ” لمسكينة ” و ” بزرزور ” و ” العامل الله اعمرها دار ” ..
وتعرض لانتقادات لاذعة وعبارات تهكم ” كيف لمسؤول أن يغلق الأبواب وعلى كل السكان و يستمع لعامل انعاش وطني نموذج للفشل الاجتماعي و النفاق السياسي ” .
” العامل جاء بفضيحة ‘ الببوش ‘ وغاذي أيمشي ‘ بفضيحة الدجاج ، كوكوعوش.. ” .
” كاري حنكو تلاها بالدجاج ، تكدم عليه الدبش ، وعاد يضرب داكشي لي كان اكول في 0 ، ماتلى ايثيق فالسلطة ” ..
” أعطوا لكاري حنكو الدجاج رآه مدوز الحبس ” …
والواضح أن المسؤول الأول لايتوفر على نموذج لتسويقه ويمارس سياسة الهاء لا تشج الذكاء الجماعي.
بل يحرص على إحياء ممارسات من قبيل إلغاء التكوين الحضوري و دفع مستفيد للترافع عن مستفيد أخر أو التوسط له للحصول على منافع تحت الطاولة و على حساب شباب طانطان و المعطلين المناضلين في الشارع العام بشكل ارقي من هكذا اجتماعات مكولسة يقول احد المعلقين ..
فهل ستفتح وزارة الداخلية تحقيق في هذا الاجتماع المفبرك الدجاجي المثير للشفقة و الاستغراب ؟
الصورة من الارشيف
